الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
343
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
لا يعدله شيء في الأرض ولا في السماء ، وأسألك باسمك العلي الأعلى ، وأسألك باسمك العظيم الأعظم ، وأسألك باسمك الجليل الأجلّ ، ( وأسألك باسمك الذي ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) ( 1 ) ) ( 2 ) ، وأسألك باسمك ( الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) . ( 3 ) وأسألك باسمك الكريم العزيز ، وبأنّك أنت اللّه لا إله إلاّ أنت ، الخالق البارئ المصوّر لك الأسماء الحسنى ، يسبّح لك ما في السماوات والأرض ، وأنت العزيز الحكيم ، وأسألك باسمك المكنون المخزون ، لا إله إلاّ أنت . وأسألك اللّهمّ باسمك الذي إذا دعيت به أجبت ، وإذا سئلت به أعطيت ، وأسألك اللّهمّ بما تحبّ أن أسألك به من مسألة ، وأسألك اللّهمّ باسمك الذي سأل به عبدك الذي عنده علم من الكتاب فأتيته بالعرش قبل أن يرتدّ إليه طرفه . وأسألك اللّهمّ ب ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْحَي الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاواتِ ومَا فِي الأرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ومَا خَلْفَهُمْ ولاَ يُحِيطُونَ بِشَيء مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاواتِ والأرْضَ ولاَ يَؤودُهُ حِفْظُهُمَا وهُو الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) ( 4 ) ، وأسألك اللّهمّ لا إله إلاّ أنت بالقرآن العظيم الذي أنزلت على خاتم النبيّين ، وسيّد المرسلين ، ورسولك يا ربّ العالمين محمّد صلّى اللّه عليه وآله الطاهرين . وأسألك اللّهمّ لا إله إلاّ أنت بكلّ اسم سمّاك به أحد من خلق السماوات السبع والأرضين السبع وما بينهما ، ربّنا قد مددنا إليك أيدينا وهي ذليلة بالاعتراف بربوبيّتك موسومة ، ورجوناك ( بقلوب ) بسوالف الذنوب مهمومة . اللّهمّ فاقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتنا لك ما تبلغنا به
--> ( 1 ) - الحشر : 59 / 22 . ( 2 ) - ما بين القوسين عن البحار . ( 3 ) - الحشر : 59 / 23 . في المصدر : " سبحانك اللّهمّ عمّا يشركون " بدل ما في المتن . ( 4 ) - البقرة : 2 / 255 .